مأساة نزوح في غرب جبل مرة.. أم لثمانية أطفال تواجه الجوع والعطش بعد اختفاء زوجها

تعيش السيدة فوزية آدم إسحق النازحة من مدينة زالنجي إلى منطقة نيرتتي بغرب جبل مرة أوضاعًا إنسانية بالغة الصعوبة منذ اندلاع موجات النزوح التي أجبرتها وأسرتها على ترك منزلها والبحث عن مأوى آمن.

وتقول فوزية إن زوجها غادر منذ عام 2023 واختفى دون أن ترد أي معلومات عن مكان وجوده أو ما إذا كان لا يزال على قيد الحياة ما جعلها تتحمل وحدها مسؤولية إعالة ثمانية أطفال في ظروف معيشية قاسية

وتعاني الأسرة من انعدام الغذاء والمياه الصالحة للشرب، حيث تضطر أحيانًا لجلب المياه من الحفائر الأمر الذي تسبب في إصابة الأطفال بحالات متكررة من الإسهال نتيجة تلوث المياه إلى جانب المعاناة اليومية من العطش ونقص الاحتياجات الأساسية.

وأضافت أن بعض أطفالها اضطروا إلى حمل الأكياس والخروج للتسول من أجل توفير ما يسد رمق الأسرة بينما يعمل آخرون معها في جمع الحطب وقطع الأشجار لبيعها إضافة إلى العمل في مهن شاقة مثل صناعة الطوب والأعمال اليومية مقابل مبالغ زهيدة بالكاد توفر الطعام ليوم واحد.

وتشير فوزية إلى أن الأسرة تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، فلا تملك سوى أدوات محدودة جدًا للطهي والنوم، حيث ينام الأطفال على الأرض في ظل غياب الفرشات والأغطية الكافية، مع استمرار معاناتهم من البرد والجوع والحرمان من التعليم والرعاية الصحية.

وتناشد الأسرة الجهات الإنسانية والخيرية بالتدخل العاجل لتوفير الغذاء والمياه النظيفة والمأوى والرعاية الصحية والتعليم للأطفال في ظل التدهور المستمر للأوضاع الإنسانية في مناطق النزوح بغرب دارفور وجبل مرة.

موضوعات ذات صلة