استهداف طائرة مسيّرة على معسكر الحميدية بزالنجي على قوافل الإغاثة يثير إدانات وتحذيرات من جرائم حرب

في صباح الاثنين 27 أبريل/نيسان، تعرّض معسكر الحميدية / مربع أربعة بمدينة زالنجي لهجوم بطائرة مسيّرة، يُنسب إلى الجيش السوداني، أسفر عن إصابة نازحين ثلاثة بجروح متفاوتة وتم نقلهم إلى مستشفى زالنجي، إضافة إلى تدمير منازل سكنية داخل المخيم، ما تسبب في حالة ذعر واسعة بين النساء والأطفال.
كما شهد 24 أبريل/نيسان استهداف قوافل المساعدات الإنسانية، بما في ذلك الغذاء والدواء ومواد الإيواء، إلى جانب ضرب أسواق ومراكز طبية، في خطوة تُعد تصعيدًا خطيرًا يهدد حياة المدنيين ويعرقل وصول الإغاثة.
إن هذه الانتهاكات تمثل خرقًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني وترقى إلى جرائم حرب تستوجب المساءلة دون تأخير.
وتدين المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين هذه الاعتداءات بأشد العبارات، وتحذّر من استمرار استهداف المدنيين والبنية الإنسانية لما يمثله ذلك من خطر مباشر على حياة النازحين.
كما تدعو المنسقية الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل لحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات، وفتح تحقيق دولي مستقل لمحاسبة المسؤولين.
إن استمرار الصمت الدولي يُفاقم الكارثة الإنسانية، فيما يظل النازحون في السودان بحاجة عاجلة للحماية والكرامة الإنسانية.
آدم رجال
المتحدث الرسمي باسم المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين
