ارتفاع أسعار السلع في سوق دربات بسبب تحديات الترحيل والرسوم.. والتجار يوسّعون مبادرات الدعم للنازحين

تشهد أسواق منطقة دربات ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار السلع الاستهلاكية في ظل تزايد تكاليف الترحيل والرسوم المفروضة على طرق الإمداد المتعددة المؤدية إلى المنطقة وفق إفادات تجار ومتابعين لحركة السوق.

وأوضح التاجر إبراهيم محمد أن الزيادة في الأسعار تعود بشكل رئيس إلى ارتفاع تكلفة نقل البضائع والتحديات اللوجستية التي تواجه التجار قبل وصول السلع إلى دربات مشيراً إلى أن حركة التجارة مستمرة رغم هذه الظروف. وأضاف أن الأوضاع الأمنية داخل السوق مستقرة، وأن التجار يمارسون نشاطهم في بيئة يسودها الشعور بالأمان.

وتُجلب البضائع إلى دربات من عدد من المدن بينها الدبة نيالا غبيش إضافة إلى مناطق أخرى ما يضاعف كلفة النقل تبعاً لطول المسافات وتعدد نقاط العبور.

مؤشرات أسعار السلع الأساسية

باكتة دقيق سيقا: 65,000 جنيه
جركانة زيت طعام: 95,000 جنيه
سكر (50 كيلو): 250,000 جنيه
سكر (10 كيلو): 50,000 جنيه
سكر (5 كيلو): 25,000 جنيه
كرتونة شعرية: 60,000 جنيه
علبة لبن (2.5 كيلو): 65,000 جنيه
كرتونة بسكويت لبن: 55,000 جنيه
جوال دقيق كبير (خباز): 105,000 جنيه
جوال عدس: 130,000 جنيه
طحنية (5 كيلو): 70,000 جنيهكما سجلت بعض الفواكه والخضروات أسعاراً متفاوتة حيث بلغ سعر دستة التفاح 1,500 جنيه، وكوم البطاطس 2,000 جنيه، وكوم الليمون 3,000 جنيه، وكوم البصل 2,000 جنيه، ويتم توريدها من مناطق مجاورة.

وفي سياق متصل مبادرات مجتمعية مساندة ورغم الضغوط الاقتصادية أبدى تجار السوق مواقف تضامنية مع الأسر النازحة التي وصلت إلى المنطقة من ولايات مختلفة بسبب الحرب الدائرة، حيث أفاد عدد منهم بتخفيض أسعار بعض السلع وتقديم مواد مجانية للحالات الأشد احتياجاً.

كما بادر التجار بتنفيذ مشروع السلة الغذائية في مراكز إيواء النازحين بمدرسة طيبة ودربات الثانوية بنات، وتضم السلة مستلزمات يومية أساسية في خطوة تعكس روح التكافل المجتمعي في مواجهة التحديات الاقتصادية والإنسانية.

ويأمل مواطنون في أن تسهم المعالجات المتعلقة بتخفيض رسوم العبور وتحسين سلاسل الإمداد في استقرار الأسعار بما يخفف الأعباء عن السكان ويدعم استدامة النشاط التجاري في المنطقة.

موضوعات ذات صلة