مجمع مدارس دربات بشرق جبل مرة يواجه تحديات بيئية ومالية تهدد سير العملية التعليمية

يواجه مجمع مدارس دربات بشرق جبل مرة جملة من التحديات البيئية والاقتصادية التي تؤثر على سير العملية التعليمية رغم الجهود التي يبذلها المعلمون والمتطوعون للحفاظ على استمرارية التعليم في المنطقة.
تأسست مدرسة دربات الابتدائية عام 1977 وفي عام 2023 تم تطويرها إلى مجمع تعليمي يضم عدة مراحل دراسية تحت مسمى مجمع مدارس دربات حيث يشمل رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية للبنين والبنات إضافة إلى المرحلة المتوسطة للبنين والبنات. ويبلغ عدد الأطفال في مرحلة رياض الأطفال نحو 100 طفل فيما يدرس في المرحلة الابتدائية 778 تلميذاً وتلميذة و289 طالباً وطالبة في المرحلة المتوسطة بإشراف 17 معلماً و4 من العاملين.
وتشير الأستاذة نبيلة الطاهر أبكر، وهي معلمة متطوعة بالمجمع ل { سودان سوا سوا} نزحت من مدينة الفاشر منذ عامين إلى أن البيئة المدرسية تواجه تحديات ملحوظة موضحة أن موقع المدرسة بالقرب من السلخانة ومركز الشرطة والسوق ينعكس سلباً على البيئة الصحية للطلاب في ظل غياب الإحاطة الكافية بالمبنى المدرسي.
وأضافت أن الظروف المعيشية الصعبة خلال العامين الماضيين أدت إلى عدم التزام عدد كبير من أولياء الأمور بسداد الرسوم الدراسية، الأمر الذي أثر على توفير حوافز المعلمين والمتطوعين. كما لفتت إلى أن كثيراً من التلاميذ يقضون يومهم الدراسي حتى الساعة الثانية ظهراً دون الحصول على وجبة الإفطار.
وفى سياق متصل دعا الأستاذ ضوء البيت علي معلم بالمرحلتين الابتدائية والمتوسطة في المجمع إلى جملة من التدخلات الداعمة لضمان استقرار العملية التعليمية، من بينها:
التزام أولياء الأمور بسداد الرسوم الدراسية الشهرية المقدرة بـ10 آلاف جنيه للطالب.
توفير بيئة تعليمية آمنة عبر إحاطة المدرسة بسور مناسب وتجهيز الفصول.
زيادة حوافز المعلمين المتطوعين التي لا تتجاوز حالياً 175 ألف جنيه شهرياً.
توفير الكتاب المدرسي والوسائل التعليمية اللازمة.
معالجة التحديات الإدارية المتعلقة بتنظيم امتحانات مرحلتي الابتدائي والثانوي خاصة ما يتعلق بتنسيق أرقام الجلوس.
ويرى معلمون ومجتمعيون أن دعم المؤسسات التعليمية في المناطق الريفية مثل شرق جبل مرة يمثل خطوة أساسية لضمان استمرار التعليم وتوفير بيئة تعليمية مناسبة للأطفال خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والإنسانية التي تمر بها المنطقة.
