ليبا.. جبل مرة التعليم يصمد رغم شحّ الخدمات وغياب الرواتب

في منطقة ليبا الواقعة شرق شمال منطقة فينا على بُعد نحو 19 كيلومتراً يواصل السكان جهودهم للحفاظ على استقرار المجتمع وتعزيز فرص التعليم رغم التحديات الإنسانية والاقتصادية المتزايدة. وكما تُعرف بأهميتها في مجال الثروة الحيوانية بفضل طبيعتها الغنية بالغابات والمراعي ومصادر المياه.

وأوضح مدير مجمع مدارس ليبا الابتدائية والمتوسطة الأستاذ آدم يعقوب في حديثه لـ«سودان سوا سوا»أن المدارس تواجه نقصاً في الخدمات الأساسية إلى جانب غياب الرواتب للمعلمين، مشيراً إلى أن الكادر التعليمي يواصل أداء رسالته بالاعتماد على الحوافز والدعم المجتمعي، في خطوة تعكس تمسّك الأهالي والمعلمين باستمرار العملية التعليمية.

وشهدت ليبا تحولات كبيرة خلال السنوات الماضية، إذ تحولت من منطقة صغيرة إلى تجمع سكاني واسع بعد موجات النزوح من القرى المجاورة. ووفقاً لإحصائيات الشؤون الإنسانية التابعة لسلطة المدنية ويبلغ عدد السكان نحو 11,200 أسرة بما يعادل أكثر من 67 ألف نسمة ما يزيد الحاجة إلى تطوير الخدمات التعليمية والصحية والبنية الأساسية.
ورغم التحديات يواصل سكان ليبا بناء نماذج للصمود المجتمعي مع تطلعات متزايدة لدعم قطاع التعليم وتحسين الخدمات الأساسية بما يسهم في توفير بيئة أكثر استقراراً للأسر والأطفال في المنطقة.

موضوعات ذات صلة